رداً على:
24 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
الصيد البحري حرفة معروفة بخطورتها الشديدة إذ يجعل عدد الوفيات، 153 حالة في 2014، من الصيد بالوسائل التقليدية من بين أكثر المهن المتسببة في الوفاة في موريطانيا. و تمثل التغطية الاجتماعية ترفا لا يحلم الصيادون الحرفيون يوما بالحصول عليه.
عبدة، و هو أحد الناجين من حادث التصادم الأخير الذي جد يوم 21 نوفمبر منالعام الجاري، يرى أن التغطية الإجتماعية لصيادي نواذيبو الحرفيين لا تعدو أن تكون مجرد أضغاث أحلام. يروي لنا عبدة ما حدث معه فيقول: "منذ بضعة أيام ارتطم قاربي بإحدى سفن الصيد ففقدت أحد أمهر بحارتي كما بقيت رهن الإيقاف لدى فرقة الشرطة" و يضيف أنه لا يوجد في (...)