رداً على:
22 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
أصبتُ للمرة الثانية بالحمى الغامضة، وما أقسى أن تصاب بهذه الحمى لمرتين، وفي فترتين متقاربتين..أول شيء تذكرته بعد الإصابة بهذه الحمى الغامضة هو أن بلادنا حققت في السنوات الأخيرة، و لأكثر من مرة، وعلى لسان كل وزراء الصحة الذين تعاقبوا على الوزارة خلال السبع العجاف قفزات نوعية في المجال الصحي، وتذكرت أيضا بأن الرئيس يمنح لقطاع الصحة "أولوية قصوى" هذا ما كنتُ أسمعه في كل حين من وزراء الصحة ومن كبار الموظفين بهذه الوزارة.
سمعتُ كل ذلك، ولكن ورغم ذلك، فقد اكتشفت بأن موريتانيا، وفي العام 2015 لا تمتلك مخبرا للكشف عن حقيقة هذه الحمى، وأنها تحتاج لدولة مجاورة نحن (...)