رداً على:
17 تشرين الأول (أكتوبر) 2015 08:30, بقلم كافي شامخ
ليست تنها وحدها هى التي تتأثر من أهمال شركات الأتصال وعدم توفير خدمة الأتصال لزبنائها بل يشمل ذلك كيفة ومنذو أكثرمن شهرين على التوالي بما في ذلك خدمة الآنترنت التي أصبحت معدومة في مدينة كيفة وضواجيها كما أشركة شنقيتل هى الأخرى لاتوفر الأتصالات هذه الأيام في كيفة سواء المكالمات الهاتفية أو على مستوى الآنترنت