رداً على:
15 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
بعد صدور رد المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة على رسالة الوزير الأول وتجديده لتمسكه بمواقفه السابقة من الحوار المتعلقة "بالعودة الى المسار التشاوري المسؤول مع المنتدى، والمبني على الاحترام المتبادل"، تأكد أن الحوار الذي تستعد السلطة لتنظيمه خلال شهر اكتوبر قد سلك منعطفا يهدد بجعله مجرد تكرار ممل لمشاورات 7 سبتمبر.
فبعد شهر من الانتظار وعلى بعد أسبوعين من نهاية المهلة القصوى لتنظيم الحوار (شهر اكتوبر)، يبدو أن أي تطور إيجابي لم يحصل في مواقف الفرقاء الوطنيين، بل يمكن القول بأن الأمور تتجه نحو الأسوأ مع تأكيد المنتدى مقاطعة "المسار الأحادي للحكومة" وتطابق (...)