رداً على:
13 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
أزمة سياسية (انتهاء المأمورية الرئاسية عدم مشاركة المعارضة وإقصاؤها)
- أزمة اقتصادية (الفساد- إفلاس اسنيم- البطالة)
- أزمة تربوية (تسريب الباكلوريا – ضعف المستويات)
- أزمة عسكرية (الفوضوية العسكرية– سوء تفاهم بين الضباط والجنرالات).
- أزمة اجتماعية (إقصاء بعض الفئات الاجتماعية وسجن قادتها والتقصير في الرفع من الوحدة الوطنية).
- أزمة صحية (الأدوية المزورة – غياب الكادر الصحي – انتشار الأمراض والأوبئة- الفوضوية في عدم التشخيص).
أين الحل:
الحل كما يرى بعض المراقبين يكمن في الحوار الشامل لكل من الطرفين المعنيين وهما:
المعارضة والنظام.
ونظرا إلى (...)