رداً على:
7 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
توفي حتى الآن شخصان من بين 5 أفراد محجوزين بمستشفى كيفه قادمين من مناطق مختلفة من الولاية تم الاشتباه بإصابتهم بحمى تحمل أعراضا أثبت معهد باستير بداكار وجود حالة من الحمى النزيفية من بين المشتبه فيهم .
ورغم خطورة المرض باعتباره وباء فتاكا وانتشار الحمى في مناطق مختلفة من البلد بدءا بحمى "الضنك" بالعاصمة انواكشوط إلى "حمى الوادي المتصدع" بلعصابه ولبراكنه وتكانت ... ظلت السلطات تعتم على أثاره وتغض الطرف دون تنفيذ أية إجراءات فعالة للحيلولة دون انتشاره ، بل تعمل على مضاعفته عن طريق مغالطة الرأي العام وشغله بملهاة " الحوار " .
إننا في اتحاد قوى التقدم (...)