رداً على:
6 حزيران (يونيو) 2012, بقلم المهندس
نظمت جمعية الماليين في فرنسا من أجل السلام، وقفة احتجاجية أمام السفارة الموريتانية بباريس عبروا خلالها عن تنديدهم بما قالوا إنه "تواطؤ" الدولة الموريتانية التي قالوا إنها تستقبل وتستضيف ناشطين من الحركة الوطنية لتحرير أزواد وأنصار الدين وعدة حركات مسلحة أخرى.
وقال المحتجون إن السلطات الموريتانية "تستقبل على أرضها وتستضيف، وتدعم وتشجع الحركة الوطنية لتحرير أزواد ومجموعات مسلحة أخرى"، مضيفين أن "هذا الموقف لا يمكن تفهمه ولا تقبله، ولا بد من التنديد به ورفضه بقوة"، حسب تعبيرهم.
وعبر الماليون خلال الوقفة عن غضبهم من موقف السلطات الموريتانية التي قالوا إنها (...)