رداً على:
5 تشرين الأول (أكتوبر) 2015 10:23
عن أية عفوية و انسيابية تتحدث يا غالي ألم تكن حاضرا حين انفجر عليون جنك متهما الجميع بالعنصرية ، أم أنك نسيت صراخ زينب و سهامها التي أصابت عن قرب نائب كيفه عن حزب الاتحاد.
و أي ربح هذا الذي صاحبه فقد احترامه و هيبته حتى تجرأ عليه البسطاء و و صفوه بالوالي الكاذب أمام العلن.
اجتماع فاشل بالكل المقاييس فالمدينة لا تربح بل تخسر أكثر بعد كل زيارة هذا ما عودتنا عليه، و الايام القادمة ستصدق وجهة نظري هناك رؤوس ستطير .