رداً على:
4 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
ماذا يعني هذا الصمت القاتل من وزارة الصحة حول تفشي أنواع الحمى التي تفتك بالمواطنين على عموم البلاد؟ لماذا لم تقم بحملات تحسيسية في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية تقدم من خلالها إرشادات تساعد المواطن على الوقاية من هذا الوباء،الذي أصبح يشكل عبئا تنمويا وصحيا حقيقيا؟ هل الوزارة الحالية لا تملك أي تصور للتعامل مع هذا الوباء،وبالتالي فضلت التقوقع وراء الصمت؟ إن من يتابع وسائل إعلامنا "العمومية"، لا يمكن أن يتخيل أن مواطنينا ينامون بالعشرات على بلاطات المستشفيات والمستوصفات والعيادات الخاصة،بعد أن شمل المرضى جميع الأسر، يصارعون مرضا ضنت عليهم المصالح الصحية (...)