رداً على:
29 أيلول (سبتمبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
بعد تقديم خالص العزاء لأهل وأقارب ضحايا حوادث السير المؤلمة التي وقعت في أيام عيد الأضحى المبارك، أو بعده بقليل، والترحم علي جميع الموتى، الذين لقوا مصرعهم، أود أن أتناول هذا الموضوع من زاوية التأمين والتعويض لذوي الضحايا وأقاربهم، فأقول꞉ لقد اختار المشرع الموريتاني، علي غرار الكثير من دول العالم، أن بجعل التأمين علي السيارات إجباريا. وهو خيار له ما يبرره، لأنه لا يمكن للدولة أن تترك ملاك السيارات والسائقين يحصدون أرواح الأبرياء، حتى إذا فعلوا ذلك، وبعد فوات الأوان، تأتي للدولة للتدخل، لإلزام أفراد وخواص، قد لا يملكون القدرة الكافية، في الغالب، علي التعويض. (...)