رداً على:
27 أيلول (سبتمبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
في يوم الجمعة الموافق 25 سبتمبر 2015 التأم أول اجتماع لوزراء الحكومة الانتقالية في بوركينافاسو بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قادها الجنرال "جيلبير دينديري". ولقد أصدر هذا المجلس جملة من المراسيم الهامة في نهاية اجتماعه، وكان من أبرزها المرسوم المتعلق بحل كتيبة الأمن الرئاسي ونزع سلاحها.
إن ما جرى من أحداث في بوركينافاسو في الأسبوع الماضي ليؤكد لنا من جديد بأن كتائب الحرس الرئاسي في البلدان الإفريقية كانت وما تزال تشكل أكبر تهديد للديمقراطية وللتناوب السلمي على السلطة، بل إن هذه الكتائب قد أصبحت تشكل خطرا على أمن وتماسك الدول الإفريقية.
وإذا كان (...)