رداً على:
16 أيلول (سبتمبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
(1)
إن القصد من تنظيم الحوارات والمشاورات والنقاشات هو أن تتزاحم العقول فيخرج الصواب، هذا هو ما يراد من كل نقاش أو حوار أو تشاور، ولكن ما حدث في قصر المؤتمرات فيما بين (7 ـ 14) سبتمبر فقد كان على النقيض تماما من ذلك.
ففي هذه الأيام لم تتزاحم عقول الموالين، وإنما تزاحمت أجسادهم، ولم يخرج "الصواب" من بعد ذلك التزاحم، وإنما خرجت كتلة المعاهدة بكاملها.
إن خروج المعاهدة ورفض رئيسها الدوري لحضور حفل الاختتام، وذلك بعد أن كان قد حضر لافتتاح المشاورات مطالبا بالتأجيل، ليؤكد بأن المعارضة وبكل أطيافها قد قاطعت لقاء الموالاة التشاوري. لقد قاطعت المعارضة أو غابت في (...)