رداً على:
13 أيلول (سبتمبر) 2015, بقلم لمهابة ولد عبادي
ن الإنسان المقهور في المجتمع المتخلف يحس بالغربة في بلده، يحس بأنه لا يملك شيئًا، حتى المرافق العامة يحس أنها ملك للسلطة و المقربين منها، وليست مسألة تسهيلات حياتية له هو. ذلك ان الهوة كبيرة جدا بينه وبينها وان ما يستحقه من خدمات وتقديرات تُقدم له (إذا قدمت) كمنّة أو فضل، لا كواجب مستحق له. عندما يخرب المرافق العامة فهو يعبر عن عدوانيته تجاه المتسلطين. / مصطفى حجازي، التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور.
وتمر أحوال البلاد العصية على الحداثة، في العمق وفي المظهر، شبه طبيعية على ما يتراءى للناظر "المحلق" في رتابة مجريات الأمور المعيشية (...)