رداً على:
4 أيلول (سبتمبر) 2015, بقلم لمهابة ولد عبادي
لم يكد مذيع التلفاز الحكومي ينتهي من قراءة المرسوم الرئاسي المتضمن لثالث تعديل لحكومة يحيى ولد حدامين منذ تشكيلها قبل سنة، حتى انبرى المدونون الموريتانيون يحللون هذا التعديل ويوجهون إليه الانتقادات تلو الانتقادات. ومع أن بين المدونين منصفين اعتبروه تعديلا يمكن الحكومة من أداء أفضل، فقد وجه إليه الكثيرون انتقادات شديدة، واعتبروه تعديلا بلا مدلولات لكونه «لم يتضمن أي رسائل تتعلق باستحقاق الحوار السياسي الشامل الذي تحضر الحكومة لإجرائه ابتداء من الاثنين المقبل، ولكونه لم يزد على تبادل للحقائب بين وزراء كانوا في التشكيلة السابقة». ولم تخل عناوين المواقع (...)