رداً على:
28 أيار (مايو) 2012, بقلم المهندس
بدأ المنمون بولاية لعصابه منذ فاتح مايو التردد على المكاتب الإدارية بالولاية من أجل الحصول على حصتهم من الأعلاف لذلك الشهر، وواجه المنون أياما صعبة تلفحهم شمس الصيف وتحرق أجسادهم رياح السموم ، وانفقوا الكثير من التكاليف أثناء إقامتهم في عواصم المقاطعات، وترتب على انشغالهم في طلب العلف وتحريه خسائر كبيرة في مواشيهم التي فقدت رعايتهم في أحرج الأوقات.
وظل الحكام يسوفون حول تسليم الأعلاف ، وعند إنقضاء كل يوم من الإنتظار يوعد هؤلاء باليوم التالي وهكذا حتى كاد شهر مايو ينتهي فجاءت القسمة وكانت صادمة للمنمين مخيبة للآمال موجبة للضجر وصب اللعنات ؛ ذلك أن (...)