رداً على:
11 آب (أغسطس) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
طالعنا الددو من جديد، بعد "الرؤى اليمانية" بفتوى "فقهو-سياسية" جديدة تستند إلى "قياس مع الفارق". فقد شبه حال مرسي باستشهاد خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان ليسحب شرعية خلافة عثمان رضي الله عنه وهو محصور، على مرسي وهو مسجون. يقرر الددو أن "السجن لا يسقط شرعية الحاكم المسلم". ويستدل على تقريره بأن أحدا من المسلمين لم يطعن في إمامة عثمان "وهو محبوس". من هنا يبدأ التدليس. فالذي درجت عليه كتب تاريخ الإسلام هو وصف حال أمير المؤمنين بالحصر بدل الحبس وبين اللفظين اختلاف في معاجم اللغة.." حصَر الشَّخصَ : ضيَّقَ عليه وأحاط به "، و " حبَسَ الشَّخصَ أو (...)