رداً على:
20 أيار (مايو) 2012, بقلم المهندس
(من المخجل أن نتفرج على وطننا الحبيب صريعا تحت أقدام نظام لا يريد أكثر من البقاء فلي السلطة بأي ثمن ومعارضة لا تريد سوى الوصول إليها بأي ثمن...ويتطلب منا الانحياز لموريتانيا الموحدة والمستقلة و المستقرة وضع النقاط على الحروف ومخاطبة الجميع بصدق وأمانة بحثا عن مخرج لأزمتنا الحالية ومحاولة للخروج من نفقها المظلم)
سيدي الرئيس محمد ولد عبد العزيز، أخاطبك اليوم عبر هذه الرسالة، وقد بلغت قلوبنا الحناجر، وضاق علينا وطننا بما رحب، ظلما، وغيابا للرغيف، والعدل، والرحمة، وحتى المطر..!!
أخاطبك، وقد بلغ السيل الزبى، وأنت قبطان سفينتنا المبحرة نحو المجهول، تتقاذفها (...)