رداً على:
17 أيار (مايو) 2012, بقلم المهندس
لم تكن تصفية الخطوط الجوية الموريتانية المؤلمة نهاية لعنة الطيران الموريتاني فلم تكد شركة "موريتانيا أيرويز" التي انشئت على انقاض الشركة الأولي ومنحت شبه احتكار للمجال الجوي تنطلق حتي تهاوت طائراتها واعلنت افلاسها وتجري تصفيتها الآن بصورة متعثرة..
ثم جاء زمن عزيز وقراراته المتسرعة التي لا تستند لأي منطق وصرف 50 مليون دولار من المال العام واموال أسنيم في شراء طائرات واطلاق شركة اخري بصورة جزافية هي " الموريتانية للطيران " وتمثل نشاط الشركة الجديدة الاول في نقل الرئيس وحاشيته خلال مكوكياته عبر العالم... ولأن اللعنة لم تفارق اجواءنا تعطلت احدي طائرات الشركة (...)