رداً على:
25 حزيران (يونيو) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
اعرب العديد من المراقبين المتابعين لمسار إنتخابات اللجان المختصة التابعة للأمم المتحدة، والذي يجري حاليا في أمريكا؛ أن حظوظ موريتانيا في الفوز برئاسة لجنة الأمم المتحدة ضد التمييز العنصري باتت أوفر من أي بلد آخر حسب التوجهات العامة
لهذا المسار.
وأكدت ذات المصادر أن الجهود الموريتانية لاقت تجاوبا كبيرا من قبل غالبية الوفود التي التقت بها؛ خاصة وأن ملف مرشحة موريتانيا برز ضمن أكثر الملفات استجابة للمعايير المطلوبة لتولي رئاسة اللجنة الأممية؛ مبرزة أن العديد من الدول التي لا تقدم مرشحا لهذا المنصب أعلنت تبنيها ترشح بنت محمد الطالب..
وترى أوساط داخل أروقة (...)