رداً على:
11 حزيران (يونيو) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
على حافته رسمت أحلام ..أحلام كالأمواج الهادئة التي تعانق صخور الأمان حيث تحمل تلك الرمال في طياتها ذكريات الزمان ترويها لشمس المغيب وتخبرها عن عالم مظلم مريب..عالم رفعت فيه راية الحرمان وعقدت علاقة وجود مع الأحزان و حكم على الأمال و الأمان بالإعدام حيث كل يوم تسقط دمعة على خدّ طفل يتيم فلا تجد من يمسحها...فيا ترى هل من مجيب..
في منتصف سبعينيات القرن الماضي شيدت طريق "الأمل" في ظل حكم الرئيس المختار ولد داداه بعد فوز شركة ميندز البرازيلية بمناقصتها وكانت حلما لدى سكان مدينة بتلميت أنذاك حيث كان يخرج أحد رجالات المدينة مخاطبا مهندسي الشركة البرازيلية إن هم (...)