رداً على:
26 أيار (مايو) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
لازالت العراقيل أمام نجاح الحوار الموريتاني بين النظام والمعارضة، تراوح مكانها، في ظلّ تفشي الخلافات بين الجانبين من جهة، وداخل أحزاب المعارضة من جهة أخرى. وعلمت "العربي الجديد"، أن "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة المعارض، يتجه لرفض الحوار مع النظام، لاعتباره أن ردّ الحكومة شفهياً على وثيقة مكتوبة يُعدّ إهانة للمنتدى".
وأكدت المصادر أن "أطراف الاجتماع الأخير للمنتدى، اتفقوا على اعتبار ردّ الأغلبية الحاكمة سلبياً وغير مسؤول، وينمّ عن عدم احترام للطرف الآخر". وأشارت المصادر إلى أن "الردّ تضمّن رفضاً للنقاط الجوهرية المنصوص عنها في وثيقة الممّهدات، التي (...)