رداً على:
30 نيسان (أبريل) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
تدفعنا مسيرة العدالة اليوم 29 أبريل للتأمل في العدالة التي كانت ولا تزال الخيط الناظم الموحد لرجال الفكر والسياسة في كل زمكان ، لكن المعادلة انقلبت عندنا في موريتانيا فأن تجمع العدالة ها هوالبعض يرغب في الخروج على مسيرة العدالة ـ مقاطعا ـ ورافضا للمشاركة ـ ، فبعض نخبتنا يعميها التخندق السياسي عن الوعي بالمفاهيم ، فإطلاق اسم "مسيرة العدالة "على حراك الميثاق للحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين كان ينبغي أن يكون فرصة لكل القوى الفاعلة بالمجتمع لتناسي همومها وخلافاتها وتعبر عن تأييدها لكل ما هو عادل ويحترم حقوق الغير ويدافع عنها ، لكن الأفلاطونيون (...)