رداً على:
21 نيسان (أبريل) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
طالبت أسرة موريتانية ضعيفة بمساعدتها على علاج ابنتها المصابة بمرض خطير في الرأس، والذي قال الأطباء في موريتانيا إنه يستوجب علاجا في الخارج وعلى وجه السرعة..".
وقالت والدة الأسرة زينب بنت أحمد إن ابنتها المريضة من مواليد التسعينات أصابها مرض خطير في الرأس منذ سنوات وبعد تشخيص المرض من طرف الأطباء في موريتانيا وبعد العديد من الفحوصات أخبرها الأطباء أنه لابد من رفعها إلى الخارج وعلاج مرضها بأسرع وقت ممكن"،و أنه "بعد تحرياتها عن المستشفيات في الخارج وتكاليف العلاج صدمت بعد أن اكتشفت أن علاج مرضها يكلف أموالا طائلة وأن أسرتها لا يمكن لها توفير إلا نسبة 30% (...)